صلى الله عليه وسلم ان ينزل فيهم أو يذكروا بشئ فيقتلوا كما كان ذانك المنافقان الخارجان يجعلان أصابعهما في آذانهما - وإذا أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وكانوا إذا كثرت أموالهم وولدهم وأصابوا غنيمة أو فتحا مشوا فيه وقالوا ان دين محمد صلى الله عليه وسلم حينئذ صدق واستقاموا عليه كما كان ذانك المنافقان يمشيان إذا أضاء لهما البرق وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وكانوا إذا هلكت أموالهم وولدهم وأصابهم البلاء قالوا هذا من أجل دين محمد صلى الله عليه وسلم وارتدوا كفارا - كما قام ذانك المنافقان حين اظلم عليهما البرق - انتهى رواية ابن جرير - قلت ويحتمل ان يكون الظلمات عبارة عن المتشابهات التي لا سبيل للاراء إلى دركها - والبرق عن المحكمات التي تساعده الآراء - فالمؤمنون من أهل السنة يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا - والَّذِينَ