وكذلك هو الذي وقع به التخصيص اللّفظُ يأباه فلا يحتاج إلى إخراجه منه.
قال ابن عرفة:"إنّا إن اعتبرنا لفظ شيء من حيث الإفراد وجب التخصيص (وإن) اعتبرناه من حيث التركيب لم يحتج إلى تخصيصه."
قال ابن الخطيب:"لو كان (لفظ) شيء عاما فِي الموجود والمعدوم لما صدق على الموجود شيء لأن الآية دلّت على أن تعلق القدرة فِي العدم فلا يصدق عليه بعد الوجود شيء".
وأبطله ابن عرفة بأنه ما صار موجودا حتى ثبت له ذلك الاسم (فِي) العدم وتعلقت به القدرة وصدق عليه لفظ شيء". انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 1 صـ 166 - 173} "