أمثال القرآن لأن الله تعالى ابتدأها وليس لها مورد من قبل ، اللهم إلا أن يقال إن هذا اصطلاح جديد أو أن الأغلب فِي المثل ذلك ، ثم استعير لكل حال أو قصة أو صفة لها شأن وفيها غرابة.
ومن ذلك: {وَلِلَّهِ المثل الأعلى} [النحل: 0 6] و {مَّثَلُ الجنة التي وُعِدَ المتقون} [الرعد: 5 3] وهو المراد هنا فِي المثل دون التمثيل المدلول عليه بالكاف.
والمعنى حالهم العجيبة الشأن كحال من استوقد ناراً الخ فيما سيكشف عن وجهه إن شاء الله تعالى ، فالكاف حرف تشبيه متعلقة بمحذوف خبر عن المبتدأ ، وزعم ابن عطية أنها اسم مثلها فِي قول الأعشى:
أينتهون ولن ينهى ذوي شطط...
كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل