فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29885 من 466147

التبس ، أي ملتبس الهداية ، أي طرقها على من يجهل ويتحير فيها.

وقال الشريف: أي خَفِيُّ المنار بالقياس إلى من لا دراية له بالمسالك ، جعل

خفاء العلم عمى بها بطريق الاستعارة.

وقال الطيبي العُمَّهُ جمع عَمِهٍ ، وعَامِهِ ، أي المهمه طريقة مشتبهة على الغبي

، إذ ليس فيه جادة ، أو منار يهتدى به.

قوله:(ومنه:

أَخَذْتُ بالجُمَّةِ رَأساً أَزْعَرَا ... وبِالثنَايَا الوَاضِحَاتِ الدُرْدُرَا

وبِالطُّوِيْلِ العُمرِ عُمْراً جَبْذَرَا ... كَمَا اشتَرَى المُسْلِمُ إِذْ تَنَصَّرَا)

هو لأبي النجم الباء للبدل . والجمة بالضم مجتمع شعر الرأس . والأزعر

الأصلع الذي قلّ شعره . والدردر بضم الدالين المهملتين مغرز الأسنان الساقطة

الباقية الأصول . والعمر عطف بيان للطويل . والجبذر بالجيم ، والموحدة ، والذال

المعجمة القصير . والمسلم الذي اشترى النصرانية بالإسلام جبلة بن الأيهم.

وفي الحاشية المشار إليها: معنى البيتين أنه استبدل بالشعر الطويل شعرا

قصيرا ، وبالثنايا البيض الصحيحة أسنانا مهتمة مكسرة الأطراف ، وبالشابة التي يرجى

لها طول العمر كبيرة على فم حفرتها.

وموضع الاستشهاد منه قوله:

... ... ... ... ... ... كما اشترى المسلم ... ...

أي اشترى النصرانية بالإسلام حين تنصر.

قال أبو بكر ابن الأنباري فِي كتاب"الأضداد": قال بعض أهل اللغة: كل من آثر

شيئا على شيء فالعرب تجعل الإيثار له بمنزلة شوائه ، واحتجوا بقول

الشاعر . وذكر هذين البيتين.

قوله: (ترشيح للمجاز)

قال الشيخ سعد الدين: هو من رشح الأم ولدها باللبن القليل ، تجعله فِي فيه

شيئا بعد شيء إلى أن يقوى على المص ، وفلان يرشح للوزارة: أي يربى ، ويؤهل

لها . كذا فِي"الصحاح".

وفي"الأساس": فلان يرشح للخلافة . وأصله ترشيح الظبية ولدها ، تعوده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت