فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29616 من 466147

ووجه أخر وهو أنه قد تقدم أن مخادعتهم لله - عز وجل - فِي الحقيقة مخادعة الرسول ، ولما كانوا يراؤون ليزيل عنهم حكم المشركين ويجريهم فِي الأحكام مجرى المؤمنين ، ويطلعهم على الأسرار ، وهو لا يجريهم فِي كثير من الأمور مجراهم تصوروا أن ذلك لهم خداع ، كما أن الأول منهم له خداع ، فأخرج اللفظ على حسب وهمهم وجسبانهم فهمهم ، لا على ما عليه حقيقة الأمر.

وقد يطلق الحكم على المعنى عبارة على حسب اعتقاد المخاطب والمخبر عنه لأعلى ما عليه حقيقة الأمر كقوله تعالى: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} أي على زعمك ، وقول الشاعر:

خذها خذيف فأنت السيد الصمد..

وما حكى الله تعالى عن موسى - عليه السلام - فِي قوله: {وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت