فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29512 من 466147

وروي أن عبد اللَّه بن أبيّ وأصحابه خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فقال عبد اللَّه: انظروا كيف أردّ هؤلاء السفهاء عنكم، فأخذ بيد أبي بكر فقال: مرحبا بالصدّيق سيد بنى تيم وشيخ الإسلام وثاني رسول اللَّه في الغار، الباذل نفسه وماله لرسول اللَّه. ثم أخذ بيد عمر فقال: مرحبا بسيد بنى عديّ الفاروق القويّ في دين اللَّه، الباذل نفسه وماله لرسول اللَّه. ثم أخذ بيد عليّ فقال: مرحباً بابن عم رسول اللَّه وختنه سيد بنى هاشم ما خلا رسول اللَّه. ثم افترقوا فقال لأصحابه: كيف رأيتمونى فعلت؟ فأثنوا عليه خيراً، فنزلت. ويقال لقيته ولاقيته إذا استقبلته قريباً منه،

قوله: (سيد بني تميم) وفي بعض النسخ، وهو خطأٌ لما في (( الجامع ) ): هو أبو بكر عبد الله بن عثمان أبي قحافة بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، وكذا: عبد الله بن عثمان أبي قحافة بن عامر بن عمرو في (( الاستيعاب ) ).

قوله: (لقيته ولاقيته؛ إذا استقبلته) قال شارح (( الهادي ) ): وقد يفسر الكلام ب (( إذا ) )تقول: عسعس الليل: إذا أظلم تفسيراً لعسعس، لكنك إذا فسرت جملةً فعليةً مستندةً إلى ضمير المتكلم ب (( أي ) )ضممت تاء الضمير، فتقول: استكتمته سري، أي: سألته كتمانه، بضم تاء (( سألته ) )، لأنك تحكي كلامه المعبر عن نفسه، وإذا فسرتها بـ (( إذا ) )فتحت فقلت: إذا سألته كتمانه، لأنك تخاطبه، أي: أنك تقول ذلك إذا فعلت ذلك الفعل، وأنشدوا في ذلك المعنى:

إذا كتبت بـ (( أي ) )فعلاً تفسره ... فضم تاءك فيه ضم معترف

وإن تكن بـ (( إذا ) )يوماً تفسره ... ففتحة التاء أمرٌ غير مختلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت