فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29034 من 466147

قوله: (أوعلى تقدير مضاف، مثل: وعلى حواس سمعهم)

قال الطيبي: فعلى هذا الوجه السمع مصدر، وليس بمعنى الأذن.

قوله: (ويؤيده العطف على الجملة الفعلية)

قال الطيبي: أي واستقر على أبصارهم غشاوة.

قوله: (وقرئ بالنصب)

قال الطيبي: القراءات كلها شواذ، والمشهور غِشاوة بكسر الغين المعجمة مع

الألف بعد الشين، والرفع.

قوله: (على تقدير: وجعل على أبصارهم غشاوة)

قال أبو حيان: يؤيده ظهوره فِي قوله (وجعل على بصره غشاوة)

قوله: (أو على حذف الجار) إلى آخره.

قال أبو حيان: هذا ضعيف.

قال: ويحتمل عندي أن يكون اسما وضع موضع مصدر، من معنى ختم:

غَشَّى، كأنه قيل: تغشية، على سبيل التأكيد، ويكون قلوبهم وسمعهم وأبصارهم

مختوما عليها مُغَشَّاة.

قوله: (وعشاوة بالعين غير المعجمة)

قال الطيبي: هو من قولهم: عشي يعشى إذا صار أعشى، وعشا يعشو إذا

جعل نفسه كأنه أعشى، قال الله تعالى (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ) .

قوله: (والعذاب كالنكال)

قال السجاوندي: العذاب إيصال الألم إلى الحي مع الهوان، فإيلام الأطفال

والبهائم ليس بعذاب.

قوله: (ولذلك سمي نقاخا) أي الماء الحلو، وهو بضم النون، بعدها قاف،

آخره خاء معجمة.

قال فِي"الكشاف":"لأنه ينقخ العطش، أي يكسره".

وفي الصحاح: النقاخ الماء العذب الذي ينقخ الفؤاد ببرد.

قال العرجي:

وإنْ شِئْتِ حَرَّمْتُ النِّسَاءَ سِوَاكُمُ... وإنْ شِئْتِ لَمْ أَطْعَمْ نُقَاخاً وَلا بَرْدا

قوله: (وفراتا)

قال فِي"الكشاف":"لأنه يرفته، على القلب"

قال بعض أرباب الحواشي: يعني أن حق الاشتقاق أن يقال: فراتا، لأنه يفرته،

فقلبوا وقدموا الفاء على الراء، كما قالوا: صعق، وصقع، وجذب، وجبذ، ففرت

مقلوب رفت.

قال الشريف: وعلى هذا فوزن فرات عُفال.

وفي"الأساس": رفت الشيء فته بيده، كما يرفت المدر والعظم البالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت