فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29028 من 466147

قوله: (والجملة قبلها اعتراض)

قال الطيبي: الفرق بين المعترضة والمؤكدة - على أن المعترضة أيضاً مؤكدة -

هو أن المعترضة أحسن موقعا وألطف مسلكا، وفيه مع التأكيد الاهتمام بشأنها،

لتخللها بين الكلام.

قوله: (سيما الأمثال)

قال ابن يعيش فِي"شرح المفصل": لا يستثنى ب"سيما"إلا ومعه جحد، لو

قلت: جاءني القوم سيما زيد لم يجز حتى تأتي ب"لا".

قال: ولا يستئنى ب"لا سيما"إلا فيما يراد تعظيمه.

وقال ابن هشام فِي"المغني":"سِيٌّ"من"لا سِيِّمَا"اسم بمنزلة"مثل"وزنا

ومعنى، وعينه فِي الأصل واو، وتشديد يائه، ودخول"لا"عليه، ودخول الواو على

"لا"واجب.

قال ثعلب: من استعمله على خلاف ما جاء فِي قوله:

... ... ... ... ... ... ... . وَلا سِيمَا يَومٍ بِدَارَةِ جُلْجُلِ

فهو مخطئ.

ويجوز فِي الاسم الذي بعد"ما"الجر على الإضافة، و"ما"زائدة بينهما، والرفع

على أنه خبر لمحذوف، و"ما"موصولة، أو نكرة موصوفة بالجملة، أي"ولا مثل"

الذي هو"أو"ولا مثل شيء هو " فإن كان نكرة جاز نصبه أيضاً على التمييز، و"ما""

كافة عن الإضافة.

قوله: (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ) تعليل للحكم السابق، وبيان ما يقتضيه)

قال الطيبي: تقريره أن الآية جارية مجرى السبب الموجب لكون الهدى لا

ينفع فيهم، فإنه تعالى لما أظهر عليهم تصميمهم على الكفر بقوله) سواء عليهم

أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون) اتجه لسائل أن يقول: فما بالهم كذلك؟ فأوقع

قوله تعالى (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ) إلى ساقته جوابا منطويا على بيان الموجب.

وقد بولغ فِي المعنى حيث جعل الختم على القلوب ليمنع من الفكر في

الدلائل المعقولة الصرفة، وعلى السمع لأن لا ينفذ فِي القلوب بسببه الدلائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت