فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28029 من 466147

معروف ، إنما هو حروف اجتمعت ، يراد بكل حرف منها معنى ، ولو قطعت إذ

جزمت لكان صوابا . انتهى.

قوله: ("ذلك"إشارة إلى(الم) إلى آخره

حاصله أنه ردد بين كونه إشارة إلى (الم) أو إلى الكتاب الموعود به ، فتكون

اللام فِي الكتاب للعهد الذهني.

والتحقيق أنه إشارة إلى الكتاب الحاضر ، واللام للعهد الحضوري

قال ابن عصفور: كل لام واقعة بعد اسم الإشارة ، أو أيِّ فِي النداء ، أو إذا

الفجائية فهي للعهد الحضوري.

تنبيه: عبارة"الكشاف":"وقعت الإشارة إلى (الم) "

قال الشيخ أكمل الدين: وفيه بحث ، لأن المراد بالكتاب هو القرآن ، وحينئذ ،

على كل حال لا تصح الإشارة إلى (الم) وإن فسر بالسورة ، لأنه جزء من القرآن ،

والجزء لا يكون الكل ، ولا مجازا عنه ، لأنه ليس ملزوما للكل ، والمجاز ذكر

الملزوم وإرادة اللازم ، وإذا كان المشار إليه هو الموعود فِي الكتب المتقدمة لا

يجوز أن يقع (ذلك الكتاب) خبرا عن (الم) لأن الموعود هو القرآن كله ، لا

(الم)

وأما إذا كان الموعود هو النبي صلّى الله عليه وسلّم فيجوز أن يكون المراد

بقوله (قَوْلًا ثَقِيلًا) ويكون الكتاب عبارة عن هذه السورة . كذا قيل.

قال: ويمكن أن يقال: الكتاب مفهوم بسيط يشترك جزؤه وكله فِي الاسم

والرسم كالماء ، والدليل على ذلك إجماع العلماء على إطلاق الكتاب على آية

يثبت بها حكم شرعي ، كقولهم: فرض الوضوء ثابت بالكتاب ، وهو قوله تعالى

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ) ، وإنما هي آية ، وحينئذٍ

يكون (ذلك) إشارة إلى (الم) على أنه الكتاب ، لا على أنه جزؤه . انتهى.

قوله:(فإنه لما تكلم به وانقضى ، أو وصل من المرسل إلى المرسل إليه

أشير إليه بما يشار به إلى البعيد)

عبارة"الكشاف":"وقعت الإشارة إلى (الم) بعد ما سبق التكلم به وانقضى ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت