فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28027 من 466147

الأنباري ، وأبي حاتم ، وجماعة من المحدثين ، واختاره.

وحكاه الإمام فخر الدين عن ابن عباس ، والحسين بن الفضل ، ومال

إليه.

وقال السجاوندي: المروي عن الصدر الأول فِي التهجي أنها أسرار بين

الله تعالى

وبين نبيه صلوات الله وسلامه عليه ، وقد تجري بين المحرمين كلمات

مُعَمَّاة تشير إلى سِرّ بينهما ، وتفيد تحريض الحاضرين على استماع ما بعد ذلك ،

وهذا معنى قول السلف: حروف التهجي ابتلاء لتصديق المؤمن ، وتكذيب الكافر.

هذا وهي أعلام توقظ من رقدة الغفلة بنصح التعليم ، وتنشط فِي إلقاء

السمع على شهود القلب للتعظيم ، كمن أراد الإخبار بمهم حرّك الحاضر بيديه ، أو

صاح به غيره ، ليقبل بكله عليه.

ومصداق ذلك أن معظمها معقبة بذكر الكتاب.

وقد قلبت الرأي ظهرا لبطن فِي تأويل معاني هذه الحروف سنين ، ونَيَّفَتِ

الأقاويلُ المختارة على ستين ، ولم أتحصل على ثلج اليقين ، ولا ظفر الجهد على

المراد قادر اليمين حتى استروحت إلى هذا الوجه من التحري . انتهى.

قوله:(فإن جعلتها أسماء الله تعالى ، أو القرآن ، أو السور كان لها حظ من

الإعراب ، إما الرفع)إلى آخره.

اعلم أن للرفع وجهين ، وللنصب وجهين ، وللجر وجها واحدا ، فوجها الرفع

إما أن يكون مبتدأ ، و (ذلك الكتاب) خبره ، وإما أن يكون خبر مبتدإ محذوف ،

أي هذه (الم) .

وأما وجها النصب فإما المفعولية ، تقديره أقرأ ، أو أتلو (الم) وإما بحذف حرف

القسم على رأي من ينصب به.

وأما الجرّ فبتقدير حذف حرف القسم ، والجر به.

قوله: (والجر على إضمار حرف القسم)

قال ابن هشام فِي"المغني": من الوهم قول كثير من المعربين والمفسرين في

فواتح السور: إنه يجوز كونها فِي موضع جر بإسقاط حرف القسم ، وهذا مردود

بأن ذلك مختص عند البصريين باسم الله سبحانه ، وبأنه لا أجوبة للقسم فِي سورة

البقرة ، وآل عمر ان ، ويونس ، وهود ، ونحوهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت