يا دارَ عَبْلَةَ بالجِوَاء تَكَلُّمِيْ ... ... ... ... ... ... ... ..
قوله: (والوجه الأوَل أقرب) إلى آخره.
ما ذكره من ترجيحه ممنوع ، لأنه قول لا دليل عليه ، ولا قاله أحد من السلف ،
بل هو رأي محض فِي كتاب الله لم يعضده مستند ، ولا يخفى ما فيه من التكلف والتمحل . ..
قوله: (وقيل: إنها أسماء القرآن)
أخرجه ابن جرير ، عن مجاهد ، وأخرجه عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، عن
قتادة.
قوله: (وقيل: إنها أسماء الله)
أخرجه ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي في
"الأسماء والصفات"عن ابن عباس ، وسنده صحيح.
قوله: (ويدل عليه أن عليا رضي الله عنه كان يقول: يا كهيعص ، يا حم عسق)
أخرج ابن ماجه فِي تفسيره من طريق نافع بن أبي نعيم القارئ ، عن فاطمة بنت
علي ابن أبي طالب أنها سمعت علي بن أبي طالب يقول: يا كهيعص اغفرلي.
قوله: (ولعله أراد يا منزلهما)
يرده ما أخرجه ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس فِي قوله (كهيعص) : إن معناه:
يا من يجير ولا يجار عليه.
ومثله ما أخرجه عن أشهب قال سألت مالكا أينبغي لأحد أن يتسمى
بـ"يس"قال: لا ، يقول الله (يس والقرآن الحكيم) يقول: هذا اسمي ، تسميت به.
وكذا حديث"إن بيتم الليلة فقولوا: حم لا ينصرون"
قوله: (وقيل: إنها سر استأثر الله بعلمه)
أخرج ابن المنذر وأبو الشيخ ابن حيان فِي التفسير عن داود بن أبي هند قال:
كنت أسال الشعبي عن فواتح السور ، فقال: يا داود إن لكل كتاب سرا ، وإن
سر هذا القرآن فواتح السور ، فدعها ، وسل عما بدا لك.
وحكاه الثعلبي وغيره عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وعلي بن أبي
طالب رضي الله عنه ، وكثير.
وحكاه السمرقندي عن عمر ، وعثمان ، وابن مسعود رضي الله تعالى
عنهم.
وحكاه القرطبي عن سفيان الثوري ، والربيع بن خثيم ، وأبي بكر ابن