أخرجه عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم من
طرق عنه
قوله: (وعنه أن الألف من الله ، واللام من جبريل ، والميم من محمد)
هذا لا يعرف عن ابن عباس ، ولا غيره من السلف
قوله: (أو إلى مدد أقوام وآجال بحساب الجُمَّلِ ، كما قاله أبو العالية)
أخرجه ابن جرير ، وابن أبي حاتم.
قوله: (متمسكا بما روي أنه عليه الصلاة والسلام لما أتاه اليهود) الحديث.
أخرجه البخاري فِي تاريخه ، وابن جرير ، من طريق ابن إسحاق ، عن الكلبي ، عن
أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن جابر بن عبد الله بن رئاب . وسنده ضعيف .
وجابر المذكور صحابي آخر غير جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام
الأنصاري المشهور.
قال ابن عبد البر فِي"الاستيعاب": شهد بدرا وسائر المشاهد ، وهو أول من
أسلم من الأنصار قبل العقبة الأولى.
وذكر الحافظ ابن حجر فِي"الإصابة"أن روايته قليلة جدا.
قوله: (هذه الألفاظ لم تعهد مزيدة للتنبيه)
جوابه ما قاله الخويي: إن القرآن كلام لا يشبه الكلام ، فناسب أن يؤتى فيه
بألفاظ تنبيه لم تعهد ، لتكون أبلغ فِي قرع الأسماع.
قوله: (وناهيك)
قال فِي"الصحاح": يقال: هذا رجل ناهيك من رجل ، وتأويله أنه بجده وغنائه
ينهاك عن تطلب غيره ، وهذه امرأة ناهيتك من امرأة ، تذكر وتؤنث ، وتثنى وتجمع ،
لأنه اسم فاعل ، فإذا قلت: نَهْيُكَ من رجل ، كما تقول: حسبك من رجل لم تثن
ولم تجمع ، لأنه مصدر.
وقال أبو بكر ابن الأنباري فِي كتاب"الزاهر": قولهم: ناهيك بفلان معناه كافيك
به ، من قولهم: فد نَهِيَ الرجلُ من اللحم ، وأنهى إذا اكتفى منه وشبع.
وقال فِي"القاموس": نهيك من رجل ، وناهيك منه ، ونهاك بمعنى حسب.
قوله: (بتسوية سيبويه بين التسمية بالجملة والبيت من الشعر) .
قال الطيبي: ومنه قوله فِي باب الترخيم: ولو رخمت تأبط شرا من الأسماء
لرخمت رجلا مسمى بقول عنترة: