ولم يجر معه النفس ، وهي تسعة عشر حرفاً يجمعها: (زاد ظبي غنج لي ضموراً إذ قطع) أسقط منها الألف الزائدة التي قيل فيها: إنه لم يعتد بها من حيث لا تكون إلا مدة ، وذكر نصفها فِي هذه الأربعة عشر ، وهي تسعة يجمعها:"لن يقطع أمر".
والمهموسة: وهي: ما ضعف الاعتماد على منبعه ، وذلك عشرة يجمعها:" (ستشحثك خصفه) ذكر منها فِي هذه الأربعة عشر نصفها ، وهي ما يجمعها: (صه حسك) والشديدة: وهي ثمانية يجمعها:"أجدت طبقك"ذكر نصفها ، ويجمعها"أقطك"وباقيها [رخوة] وهو: أحد وعشرون ، إذا سقط منها الألف فنصفها عشرة يجمعك"حمس على نصره"."
واللينة حرفان - سوى الألف: الواو والياء ، وفي هذه الأربعة عشر أحدهما: وهو الياء ، والمطبقة أربعة: ص ، ض ، ط ، ظ.
ذكر اثنان منها ، وهي: الصاد والطاء.
وحروف البدل اثنا عشر حرفاً - فيما ذكر سيبويه - يجمعها: (أجد طويت منها) : ذكر منها ستة يجمعها"أهطمين"وترك باقيها.
وإنما لم يجر مجرى غيرها فِي أن ترك منها الألف ثم نصف ، بل زيد لأمر اختص به باب البدل ، وهو أن الألف فِي باب البدل أكثر من سائر الحروف ، فلم يجز الإخلال بها فِي باب الإبدال وأما على غير طريقة سيبويه ، فقد بلغ حروف البدل ثمانية عشر ، فعد فيها اللام بدلاً من النون فِي"أصيلان"والصاد تبدل من"السين"فِي"الصراط"و"الثاء"من"الفاء"فِي"فروع الدلو"والفاء من التاء فِي"جدث"و"جدف"و"ثوم"و"فوم"والعين من الهمزة فِي عنعنة تميم ، نحو قوله:
أأن ترسمت من خرقاء منزلة.
في"أأن ترسمت"والباء من الميم"باسمك"فِي"ما اسمك"والزاي من السين فِي قولهم:"زقر"أي"سقر"- فعلى هذا - فِي الحروف من الثمانية عشر تسعة ، وهي الستة المذكورة واللام ، والصاد ، والعين.
وما لا يصح فيه الإغام: اثنان: الهمزة والألف.
وذكر أحدهما.