فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27406 من 466147

وإقامة الصلاة معناها توجه الإنسان بكليته إلى ربه ظاهراً وباطناً، جسماً وعقلاً وروحاً.

والصلاة هي العبادة الكبرى في الإسلام، وهي مظهر لنشاط قوى الإنسان الثلاث، وتوجهها جميعاً إلى خالقها في آن واحد:

فالقيام والركوع والسجود تحقيقاً لحركة الجسد.

والقراءة والتدبر والتفكر تحقيقاً لنشاط العقل.

والتوجه والاستسلام والخشوع تحقيقاً لنشاط الروح.

كل ذلك في آن واحد، ومن أجل هذه المنافع فرضها الله خمس مرات يومياً على جميع المسلمين كما قال سبحانه: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) } [النساء: 103] .

والصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي صلة بين العبد وربه، وهي معراج المؤمن إلى ربه.

والصلاة لها جسد وروح .. وأقوال وأفعال .. وسنن وأحكام .. وبدء وختام .. ولها أحكام على البدن .. وأحكام على العقل .. وأحكام على الروح.

والصلاة تشتمل على أمور عظيمة من:

تعظيم الله وتكبيره .. وحمده والثناء عليه .. وسؤاله .. واستغفاره .. والصلاة على أفضل من عبده ودعا إليه.

فالتعظيم بقولنا: (الله أكبر) في مواضعها، والقيام والركوع والسجود، وقولنا: (سبحان ربي العظيم) في الركوع، و (سبحان ربي الأعلى) في السجود. وقولنا في دعاء الاستفتاح: (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك)

وقولنا في الفاتحة: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) } [الفاتحة: 1 - 4] .

والحمد بقولنا: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) } [الفاتحة: 2] .

وقولنا بعد الركوع: (ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد) .

وقولنا في التشهد: (التحيات لله والصلوات والطيبات) .

والسؤال بقولنا في الفاتحة: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) } [الفاتحة: 6] .

وقولنا بين السجدتين: (رب اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني، واجبرني وعافني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت