فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27078 من 466147

أول ما جاء به هذا الكتاب هو إيمان القمة ، بأنه لا إله إلا الله الواحد الأحد.. والله سبحانه وتعالى يقول: {الم * اللَّهُ لا إِلَاهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ * نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ} [آل عمران: 1 - 3] وهكذا نعرف ان الكتاب نزل ليؤكد لنا ، ان الله واحد أحد ، لا شريك له ، وأن القرآن يشتمل على كل ما تضمنته الشرائع السماوية من توراة وانجيل ، وغيرها من الكتب.

فالقرآن نزل ليفرق بين الحق الذي جاءت به الكتب السابقة ، وبين الباطل الذي أضافه أولئك الذي ائتمنوا عليها.

ثم يحدد الحق تبارك وتعالى لنا مهمتنا فِي أن هذا الكتاب مطلوب أن نبلغه للناس جميعاً ، واقرأ قوله سبحانه: {المص * كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} [الأعراف: 1 - 2] فالخطاب هنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكل خطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فِي القرآن الكريم ، يتضمن خطابا لأمته جميعاً ، فالرسول صلى الله عليه وسلم كلف بأن يبلغ الكتاب للناس ، ونحن مكلفون بأن نتبع المنهج نفسه ونبلغ ما جاء فِي القرآن للناس حتى يكون الحساب عدلا ، وأنهم قد بلغوا منهج الله ، ثم كفروا به أو تركوه ، إذن فإبلاغ الكتاب من المهمات الأساسية التي حددها الله سبحانه وتعالى بالنسبة للقرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت