نقل من القلق إلى ما هوشبيه به ويستعمل أيضاً لما يختلج فِي القلب من أسباب الغيظ ، وقول الإمام الرازي: إن هذين قد يرجعان إلى معنى الشك لأن ما يخاف من الحوادث محتمل فهو كالمشكوك وكذلك ما اختلج فِي القلب فإنه غير مستيقن مستيقن رده ، فالمنون من الريب أو يشك فيه ويختلج فِي القلب من أسباب الغيظ على الكفار مثلاً مما (لا ريب فيه) أو فيه ريب وفرق أبو زيد بين رابني وأرابني فيقال رابني من فلان أمر إذا كنت مستيقنا منه بالريب وإذا أسأت به الظن ولم تستيقن منه قلت أرابني وعليه قول بشار:
أخوك الذي إن ربته قال إنما...
أراب وإن عاتبته لأن جانبه