فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26897 من 466147

الحادي والعشرون: النعمة: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبّكَ فَحَدّثْ} [الضحى: 11] قال ابن عباس يعني به القرآن.

الثاني والعشرون: البرهان {قَدْ جَاءكُمْ بُرْهَانٌ مّن رَّبّكُمْ} [النساء: 174] وكيف لا يكون برهاناً وقد عجزت الفصحاء عن أن يأتوا بمثله.

الثالث والعشرون: البشير والنذير ، وبهذا الاسم وقعت المشاركة بينه وبين الأنبياء قال تعالى فِي صفة الرسل: {مُبَشّرِينَ وَمُنذِرِينَ} [النساء: 165 - الأنعام: 48] وقال فِي صفة محمد صلى الله عليه وسلم: {إِنَّا أرسلناك شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً} [الفتح: 8] وقال فِي صفة القرآن فِي حام السجدة {بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ} [فصلت: 4] يعني مبشراً بالجنة لمن أطاع وبالنار منذراً لمن عصى ، ومن ههنا نذكر الأسماء المشتركة بين الله تعالى وبين القرآن.

تسميته قيماً:

الرابع والعشرون: القيم {قِيمَاً لِّيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً} [الكهف: 2] والدين أيضاً قيم {ذلك الدين القيم} [التوبة: 36] والله سبحانه هو القيوم {الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ الحي القيوم} [البقرة: 255 - آل عمران: 2] وإنما سمي قيماً لأنه قائم بذاته فِي البيان والإفادة.

الخامس والعشرون: المهيمن {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكتاب بالحق مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكتاب وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ} [المائدة: 48] وهو مأخوذ من الأمين ، وإنما وصف به لأنه من تمسك بالقرآن أمن الضرر فِي الدنيا والآخرة ، والرب المهيمن أنزل الكتاب المهيمن على النبي الأمين لأجل قوم هم أمناء الله تعالى على خلقه كما قال: {وكذلك جعلناكم أُمَّةً وَسَطًا لّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى الناس} [البقرة: 143] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت