الرابع عشر: الروح {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مّنْ أَمْرِنَا} [الشورى: 52] .
{يُنَزّلُ الملائكة بالروح مِنْ أَمْرِهِ} [النحل: 2] وإنما سمي به لأنه سبب لحياة الأرواح ، وسمي جبريل بالروح {فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا} [مريم: 17] وعيسى بالروح {ألقاها إلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مّنْهُ} [النساء: 171] .
الخامس عشر: القصص {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص} [يوسف: 3] سمي به لأنه يجب اتباعه {وَقَالَتْ لأخْتِهِ قُصّيهِ} [القصص: 11] أي اتبعي أثره ؛ أو لأن القرآن يتتبع قصص المتقدمين ، ومنه قوله تعالى: {إِنَّ هذا لَهُوَ القصص الحق} [آل عمران: 62] .
السادس عشر: البيان ، والتبيان ، والمبين: أما البيان فقوله: {هذا بَيَانٌ لّلنَّاسِ} [آل عمران: 138] والتبيان فهو قوله: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الكتاب تِبْيَانًا لّكُلّ شَيْء} [النحل: 89] وأما المبين فقوله: {تِلْكَ ءايَاتُ الكتاب المبين} [يوسف: 1] .
السابع عشر: البصائر {هذا بَصَائِرُ مِن رَّبّكُمْ} [الأعراف: 203] أي هي أدلة يبصر بها الحق تشبيهاً بالبصر الذي يرى طريق الخلاص.
الثامن عشر: الفصل {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هوَ بالهزل} [الطارق: 13 - 14] واختلفوا فيه ، فقيل معناه القضاء ، لأن الله تعالى يقضي به بين الناس بالحق قيل لأنه يفصل بين الناس يوم القيامة فيهدي قوماً إلى الجنة ويسوق آخرين إلى النار ، فمن جعله إمامه فِي الدنيا قاده إلى الجنة ، ومن جعله وراءه ساقه إلى النار.
تسميته بالنجوم:
التاسع عشر: النجوم {فَلاَ أُقْسِمُ بمواقع النجوم} [الواقعة: 75] {والنجم إِذَا هوى} [النجم: 1] لأنه نزل نجماً نجماً.
العشرون: المثاني: {مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الذين يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ} [الزمر: 23] قيل لأنه ثنى فيه القصص والأخبار.
تسميه القرآن نعمة وبرهانا: