ورابعها: الذكر ، والتذكرة ، والذكرى ، أما الذكر فقوله {وهذا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أنزلناه} [الأنبياء: 50] {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر} [الحجر: 9] .
{وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ} [الزخرف: 44] وفيه وجهان: أحدهما: أنه ذكر من الله تعالى ذكر به عباده فعرفهم تكاليفه وأوامره.
والثاني: أنه ذكر وشرف وفخر لمن آمن به ، وأنه شرف لمحمد صلى الله عليه وسلم ، وأمته ، وأما التذكرة فقوله: {وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لّلْمُتَّقِينَ} [الحاقة: 48] وأما الذكرى فقوله تعالى: {وَذَكّرْ فَإِنَّ الذكرى تَنفَعُ المؤمنين} [الذاريات: 55] .
تسميته تنزيلاً وحديثاً:
وخامسها: التنزيل {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبّ العالمين نَزَلَ بِهِ الروح الأمين} [الشعراء: 192 - 193] .
وسادسها: الحديث {الله نَزَّلَ أَحْسَنَ الحديث كتابا} [الزمر: 23] سماه حديثاً ؛ لأن وصوله إليك حديث ، ولأنه تعالى شبهه بما يتحدث به ، فإن الله خاطب به المكلفين.
وسابعها: الموعظة {يا أيها الناس قَدْ جَاءتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مّن رَّبّكُمْ} [يونس: 57] وهو فِي الحقيقة موعظة لأن القائل هو الله تعالى ، والآخذ جبريل ، والمستملي محمد صلى الله عليه وسلم ، فكيف لا تقع به الموعظة.
تسميته بالحكم والحكمة:
وثامنها: الحكم ، والحكمة ، والحكيم ، والمحكم ، أما الحكم فقوله: {وكذلك أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيّا} [الرعد: 37] وأما الحكمة فقوله: {حِكْمَةٌ بالغة} [القمر: 5] {واذكرن مَا يتلى فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءايات الله والحكمة} [الأحزاب: 34] وأما الحكيم فقوله: {يس والقرءان الحكيم} [ياس: 1 - 2] وأما المحكم فقوله: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ ءاياته} [هود: 1] .
معنى الحكمة: