الشعراء 137 ، 138: {إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (137) وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ}
النمل 81: {وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ} . ومعها: الروم 53.
فاطر 22: {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ}
الصافات 162: {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ}
الطور 29: {فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ} . ومعها: القلم 2.
التكوير 22 - 24: وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (22) وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23) وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
الطارق 13 ، 14: {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ}
فهل تكون الباء زائدة ، مع اطراد مجيئها فِي هذا الأسلوب ، لم تتخلف فيما أذكر ، إلا فِي آيتى المجادلة: {مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ}
ويوسف: {مَا هَذَا بَشَرًا} ؟
أو هل يكفي القول بأن الباء زيدت لمجرد تأكيد النفي ؟
العربية تعرف أساليب عدة للتأكيد اللفظي والمعنوي ، كالقسم والتكرار وأدوات التأكيد المعروفة ، ولابد أن يكون لكل أسلوب منها ملحظّ بيانيِ يميزه عن سواه.
وقد نحس فِي كل هذه الآيات التي اقترن فيها خبرُ"ما"بالباء ، أن المقام مقام جحد وإنكار ،
ولعله قد أغنى عنها فِي آيتى المجادلة ويوسف ، التقرير المستفاد من القَصْر بعدهما: {إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ} {إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ} .
كما أغنى عنها فِي خبر"ما كان"أن النفي بهذا الأسلوب يفيد الجحد ، فاستغنى عن الباء.
وننظر فِي خبر"ليس"فيهدى البيان القرآني إلى وجوب التفرقة بين الجمل الخبرية منها ، والجمل الاستفهامية.
فحيث يجيء النفي بليس فِي الجمل الخبرية ، فِي مقام الجحد والإنكار اقترن الخبر بالباء ، كما فِي آيات: