ينظر: الكامل 5: 360، مقدمة ابن الصلاح ص 392، تهذيب الكمال 20: 86 السير 6: 110، الميزان 3: 70، الكاشف 2: 22، ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق ص 134، شرع علل الترمذي 2: 555، التهذيب 4: 130، هدي الساري ص 446، التقريب ص 391، فتح المغيث 3: 278، الكواكب النيرات ص 70.
وقد رواه الطبري 5: 6 - 8 من طرق عن حماد بن سلمة، وعمرو بن قيس الملائي، وابن علية، وجرير بن عبد الحميد، أربعتهم عن عطاء بن السائب، عن مرة، عن ابن مسعود -رضي الله عنه- موقوفا عليه.
وهؤلاء الأربعة كلهم ممن روى عنه بعد الاختلاط، سوى حماد بن سلمة فاختلف فيه، ومال ابن حجر في ترجمته من (التهذيب) ، والسخاوي في (فتح المغيث) 3: 278 إلى أنه سمع منه مرتين، قبل الاختلاط وبعده.
ورواه عبد الرزاق في تفسيره 1: 109 فقال: نا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود -رضي الله عنه- في قوله تعالى {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ} : قال: (إن للملك لمة، وللشيطان لمة، فلمة الملك: إيعاد بالخير، وتصديق بالحق، فمن وجدها فليحمد الله، ولمة الشيطان: إيعاد بالشر، وتكذيب بالحق، فمن وجدها فليستعذ بالله) .
ومن طريقه: أخرجه الطبري 5: 7.
وهذا سند منقطع، عبيد الله لم يسمع من ابن مسعود، كما في ترجمة عبيد الله من (جامع التحصيل) ص 232.
ورواه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 1: 700 - من وجه آخر عن الزهري به، مرفوعا.
وأخرجه الطبري في تفسيره 5: 7 من وجه آخر، فقال: حدثنا المثنى، قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن فطر، عن المسيب بن رافع، عن عامر بن عبدة، عن عبد الله -رضي الله عنه- بنحوه.
قلت: وهذا سند رجاله ثقات، سوى فطر وهو: ابن خليفة، ففيه كلام يحطه من رتبة الثقة، ولا يرد به حديثه، وسوى شيخ الطبري، فلم أقف على ترجمته، وقد صحح هذا الإسناد الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على تفسير الطبري 5: 574 ولم يشر إلى شيخ الطبري.
أقول: ولعل مجموع هذه الطرق في الموقوف ترقيه إلى الحسن.