* لم قال تعالى (إصلاح لهم) ولم يقل إصلاحهم (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ(220) البقرة)؟
(ورتل القرآن ترتيلاً)
انظر إلى عظيم عناية الله تعالى ولطفه بعباده الضعفاء. يتجلّى هذا اللطف في قوله تعالى (إصلاح لهم) حيث قال (لهم) ولم يقل إصلاحهم لئلا يظن الإنسان أه ملزم بإصلاح جسده ورعاية جسمه والعناية به وحسب ثم يهمل ما عداه، لا. فأنت أيها الكافل اليتيم مأمور بإصلاح ذاته وروحه وعقيدته وخلقه وكل ما يتعلق به.
آية (221) :
* انظر آية (187) .?
آية (222) :
* ما الوجه البلاغى لكلمة أذى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى(222) البقرة)؟
(ورتل القرآن ترتيلاً)
انظر إلى هذه الدقة والإعجاز العلمي فقد أطلق الله سبحانه وتعالى الأذى ولم يقيّده فقال هو أذى ولم يقل هو أذى لكم أو لهنّ فهل لهذا التعبير من سبب؟ نعم لأن جماع المرأة أثناء حيضها أذى للرجل يسببه الدم الفاسد وفيه أذى للمرأة ومرض وفيه أذى للطفل فالأطباء يقولون أن الجنين إذا تموّن بجماع خلال الحيض يصاب بمرض الجذام.
* ما دلالة المتطهّرين في قوله تعالى (الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) في سورة البقرة؟
(د. فاضل السامرائي)
الذي يبدو والله أعلم أن المطهّرون هم الملائكة لأنه لم ترد في القرآن كلمة المطهرين لغير الملائكة، والمُطهّر اسم مفعول وهي تعني مُطهّر من قِبَل الله تعالى. بالنسبة للمسلمين يقال لهم متطهرين أو مطّهّرين كما في قوله تعالى (اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ(222) البقرة) وومتطهرين هي بفعل أنفسهم أي هم يطهرون أنفسهم.
* بعض الكلمات مدغمة وبعضها غير مدغم مثلاً (إنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ(222) البقرة) بالتاء وآية أخرى (وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ(108) التوبة) بالشدة، ما الفرق؟
(د. أحمد الكبيسي)