* (وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ(115) البقرة) لِمَ خصّ الله تعالى ملكه بالمشرق والمغرب؟
(ورتل القرآن ترتيلاً)
لم تذكر الآية جهة الشمال والجنوب وإنما ذكرت فقط المشرق والمغرب لأن الأرض تنقسم بالنسبة لمسير الشمس إلى قسمين قسم يبتدئ من حيث تطلع الشمس وقسم ينتهي من حيث تغرب الشمس.
آية (116) :
* ما دلالة ختام الآية بالوصف بالقنوت في قوله تعالى (بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ(116 ) ) ؟
(ورتل القرآن ترتيلاً)
القنوت هو الخضوع والانقياد مع الخوف وهذا الأمر لا يقوم به إلا كل عاقل مبصر فلذلك جمع الله تعالى في هذه الآية كلمة قانت جمع مذكر سالم (قانتون) وهو مختص بجمع الذكور العقلاء ليبيّن لنا سمة أهل الخشوع والقنوت إنهم أصحاب العقول الراجحة التي تخشى الله عن إرادة وبصيرة.
* (كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ(116) البقرة) لماذا لم يقل قانت؟
(د. فاضل السامرائي)