إلّا كخارجة المكلّف نفسه وابني قبيصة أن أغيب ويشهدا «1»
ومعناه: وخارجة ، وقال عنز بن دجاجة المازنيّ:
من كان أسرع فِي تفرّق فالج فلبونه جربت معا وأغدّت «2»
إلّا كناشرة الذي ضيّعتم كالغصن فِي غلوائه المتنبّت
غلوائه: سرعة نباته ، يريد: وناشرة الذي ضيعتم ، لأن بنى مازن يزعمون أن فالجا الذي فِي بنى سليم ، وناشرة الذي فِي بنى أسد: هما ، ابنا مازن.
«أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ» 157 يقول: ترحّم من ربهم ، قال الأعشى:
(1) : ديوانه ص 153.
(2) عنز بن دجاجة المازني: ورد اسم هذا الشاعر فِي الأصول كلها دجاجة بن عنز. قال سيبويه (1/ 321) : وهو قول بعض بنى مازن يقال له عنز بن دجاجة ، وأضاف إليه الأعلم الشنتمرى (1/ 368) «المازني» . - والبيتان فِي الكتاب والشنتمرى وفى اللسان والتاج (نبت) .
وفالج: هو فالج بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، سعى به بعض بنى مازن وأساء إليه حتى رحل عنهم ، ولحق ببني ذكوان ... فنسب إليهم ، وكان بنو مازن قد ضيقوا على رجل منهم يسمى ناشرة ، حتى انتقل عنهم إلى بنى أسد فدعا هذا الشاعر المازني على بنى مازن حيث اضطروا فالجا إلى الخروج عنهم ، واستثنى ناشرة منهم ، لأنه لم يرض فعلهم ، ولأنه قد امتحن محنة فالج بهم ... إلخ ، عن الشنتمرى.