فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2506 من 466147

والذي يقرأ تاريخ الباطنية الأُوَل، ويطلع على ما فِي كتبهم من خرافات وأباطيل، ثم يقرأ تاريخ البابية والبهائية، ويطلع على ما فِي كتبهم من خرافات وأباطيل، لا يسعه إلا أن يحكم بأن روح الباطنية حلَّت فِي جسم ميرزا عليّ، وميرزا حسين عليّ، فخرجت للناس أخيراً باسم البابية والبهائية.

تقوم دعوة قدماء الباطنية على إبطال الشريعة الإسلامية، وينفذون إلى عقول العامة بإظهارهم الحب والتشيع، بل والانتساب إلى آل البيت، ثم يصلون إلى أهوائهم ومآربهم بصرفهم القرآن إلى معان باطنية لا يقبلها العقل، ولا تمت إلى الدين بسبب، وعلى هذا الأساس قامت دعوة البابية والبهائية، وبمثل هذه الوسيلة وصلوا إلى أغراضهم وأهوائهم، وإليك ما يوضح ذلك:

أولا: فِي الباطنية مَن يدَّعى النبوة لنفسه أو يدَّعيها لغيره، وميرزا عليّ الملقب بالباب يدَّعى أنه رسول للناس من قِبَلِ الله تعالى، وله كتاب اسمه"البيان"ادَّعى أنه مُنزَّل عليه من عند الله تعالى. وقد جاء فِي رسالة بعث بها الباب إلى العلامة الآلوسي صاحب التفسير المعروف، يدعوه فيها إلى الإيمان به:"إنني أنا عبد الله، قد بعثنى بالهدى من عنده"وسمى فِي هذه الرسالة مذهبه"دين الله"فقال:"ومَن لم يدخل فِي دين الله، مثله كمثل الذين لم يدخلوا فِي الإسلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت