فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25048 من 466147

قال: على الإسلام ، والجهاد.

وقد روي أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونيّة ، وإذا استنفرتم فانفروا» «1» .

قال اللّه تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (217) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (218) .

قِتالٍ بدل من الشهر.

كَبِيرٌ عظيم.

وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مبتدأ وخبره أكبر عند اللّه.

وَكُفْرٌ بِهِ وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ عطف عليه. وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ عطف على سبيل اللّه.

وَالْفِتْنَةُ الشرك.

يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ يرجع عنه.

حَبِطَتْ بطلت ، وبطلانها ذهاب ثوابها.

ذكر فِي أسباب نزول هذه الآية أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعث عبد اللّه بن جحش - وهو ابن عمته - فِي ثمانية من المهاجرين فِي رجب ، مقفله من بدر الأولى ، ليأتوه بأخبار قريش ، ولم يأمرهم بقتال ، فمضوا ، حتى كانوا بنجران ، فأضلّ سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان بعيرا لهما كانا يعتقبانه ، فتخلّفا يطلبانه ، ومضى القوم حتّى نزلوا نخلة ، فبينما هم كذلك إذ مرت بهم عير لقريش فيهم عمرو بن الحضرمي ، والحكم بن كيسان ، وعثمان بن عبد اللّه بن المغيرة ، وأخوه نوفل. وأشرف لهم عكّاشة بن محصن من أصحاب عبد اللّه بن جحش ، وكان قد حلق رأسه ، فلما رأوه حليقا قالوا: عمّار فليس عليكم منهم بأس ، وأتمر بهم أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالوا:

لئن قتلتموهم لنقتلنهم فِي الشهر الحرام ، ولئن تركتموهم ليدخلنّ فِي هذه الليلة الحرم ، فليمتنعنّ منكم ، فأجمع القوم على قتلهم ، فرمى واقد بن عبد الملك التميمي عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله ، واستأسر عثمان والحكم بن كيسان ، وأفلت نوفل ،

(1) رواه البخاري فِي الصحيح (3/ 1488) ، 33 - كتاب الإمارة ، 20 - باب المبايعة بعد الفتح حديث رقم (88/ 1866) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت