فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24025 من 466147

قوله: َاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ)

يدل على أن تعجيل الطاعات أفضل من تأخيرها.

قوله تعالى: (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ) (150) .

من الناس من يحتج به فِي جواز الاستثناء من غير جنسه وقد قال قوم: هو استثناء منقطع «1» ومعناه: لكن الذين ظلموا منهم يتعلقون بالشبهة ويضيعون موضع الحجة وهو مثل قوله:

(ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ) «2» . معناه: لكن اتباع الظن.

وقال النابغة:

ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم بهنّ فلول من قراع الكتائب

ومعناه: لكن بسيوفهم فلول وليس بعيب.

وقيل: أراد بالحجة المحاجة والمجادلة ومعناه: لئلا يكون للناس عليكم حجاج إلّا الذين ظلموا منهم يحاجونكم بالباطل.

قوله تعالى: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) (152) .

يحتمل التفكر فِي دلائله.

ومثله قوله: (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) «3» .

(1) كما روى ذلك ابن عطية وذكر القرطبي «و قالت فرقة - الا الذين - استثناء متصل» ا ه ج 2 ص 169.

(2) سورة النساء آية 157.

(3) سورة الرعد آية 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت