فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2398 من 466147

ومثلاً عند تفسيره لقوله تعالى فِي الآية [40] من سورة التوبة: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} ... الآية، نجده لا يعترف بهذه المنقبة لأبي بكر، رضي الله عنه، بل ويحاول بكل جهوده أن يأخذ منها مغمزاً على أبي بكر، وذلك حيث يقول ما نصه: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} وهو أبو بكر، {لاَ تَحْزَنْ} لا تخف، {إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} بالعصمة والمعونة .. فِي الكافي عن الباقر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يقول لأبي بكر فِي الغار: اسكن فإن الله معنا، وقد أخذته الرعدة وهو لا يسكن، فلما رأى رسول الله حاله قال له: تريد أن أريك أصحابى من الأنصار فِي مجالسهم يتحدثون؟ وأريك جعفر وأصحابه فِي البحر يغوصون؟ قال: نعم، فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده على وجهه فنظر إلى الأنصار يتحدثون، وإلى جعفر وأصحابه فِي البحر يغوصون، فأضمر تلك الساعة أنه ساحر، {فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ} أمنته التي تسكن إليها القلوب {عَلَيْهِ} .. فِي الكافي عن الرضا: أنه قرأها:"على رسوله"قيل له: هكذا؟ قال: هكذا نقرؤها، وهكذا تنزيلها. والعياشى عنه: إنهم يحتجون علينا بقوله تعالى: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} وما لهم فِي ذلك من حُجَّة، فوالله لقد قال الله:"فأنزل الله سكينته على رسوله"وما ذكره فيها بخبر، قيل: هكذا تقرأونها؟ قال: هكذا قراءتها"."

* طعنه على أبي بكر وعمر وعائشة وحفصة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت