فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23351 من 466147

مُغلسين ، وخرجوا منها مسفرين ، بإطالة القراءة ؟

فقلت له: قد أطالوا القراءة وأوجزوها ، والوقت فِي الدخول لا فِي الخروج

من الصلاة ، وكلّهم دخل مُغلِّساً ، وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُغلِّساً.

فخالفت الذي هو أولى بك أن تصير إليه ، مما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وخالفتهم ، فقلت: يدخل الداخل فيها مسفراً ، ويخرج مسفراً ، ويوجز القراءة ، فخالفتهم فِي الدخول وما احتججت به من طول القراءة ، وفي الأحاديث عن بعضهم أنَّه خرج منها مُغلساً ، قال - الشَّافِعِي -: فقال (أي: المحاور) : أفتعد خبر رافع يخالف خبر عائشة ؟ فقلت له: لا.

فقال: فبأي وجه يوافقه ؟

فقلت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما حض الناس على تقديم الصلاة ، وأخبر بالفضل فيها.

احتمل أن يكون من الراغبين من يقدمها قبل الفجر الآخر ، فقال:

أسفروا بالفجر"يعني: حتى يتبين الفجر الآخر معترضاً."

قال: أفيحتمل معنى غير ذلك ؟.

قلت: نعم ، يحتمل ما قلت ، وما بين ما قلنا وقلتَ ، وكل معنى يقع عليه

اسم الإسفار.

قال: فما جعل مَغناكم أولى من معنانا ؟.

فقلتُ: بما وصفت من التأويل ، وبأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"هما فجران ، فأما الذي كأنه ذنب السرحان فلا يحل شيئاً ولا يحرمه ، وأما الفجر المعترض فيحل الصلاة وُيحرّم الطعام"الحديث ، يعني: على من أراد الصيام .

السنن المأثورة: باب ما جاء فِي (الجمع بين الصلاتين فِي المطر:

قال: حدثنا الشَّافِعِي رحمه الله قال: أخبرنا مالك بن أنس ، عن زيد بن

أسلم ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي يونس مولى عائشة أم المؤمنين لأنَّه قال: أمرتني عائشة أم المؤمنين أن أكتب لها مصحفاً قالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى) الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت