فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23287 من 466147

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ)

الأم: نكاح نساء أهل الكتاب:

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: أحل اللَّه تبارك وتعالى حرائر المؤمنات.

واستثنى فِي إماء المؤمنات أن يحلُلْن ، بأن يجمع ناكحهن ألَّا يجد طولاً لحرة ، وأن يخاف العنت فِي ترك نكاحهن ، فزعمنا أنَّه لا يحلُّ أمة مسلمة حتى يجمع ناكحها الشرطين اللذين أباح اللَّه نكاحها بهما ، وذلك أن أصل ما نذهب إليه إذا كان الشيء مباحاً بشرط: أن يباح به ، فلا يباح إذا لم يكن الشرط ، كما قلنا فِي الميتة نباح للمضطر ولا تباح لغيره . ..

وقال اللَّه تبارك وتعالى: (وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ) الآية.

فأطلق التحريم تحريماً بأمر وقع عليه اسم الشرك.

الأم (أيضاً) : نكاح نساء أهل الكتاب وتحريم إمائهم:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه - عز وجل: (وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ)

إلى قوله: (وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ) الآية ، وقد قيل فِي هذه الآية: إنهها نزلت فِي جماعة مشركي العرب الذين هم أهل الأوثان ، فحرم نكاح نسائهم ، كما حرم أن ننكح رجالهم المؤمنات ، قال: فإن كان هذا هكذا ، فهذه الآية ثابتة ليس فيها منسوخ .

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقد قبل هذه الآية فِي جميع المشركين ، ثم نزلت

الرخصة بعدها فِي إحلال نكاح حرائر أهل الكتاب خاصة ، كما جاءت في

إحلال ذبائح أهل الكتاب.

الأم (أيضاً) : ما جاء فِي نكاح المحدودين:

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: ومن قال هذا حكم بينهما ، فالحجة عليه بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت