فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23229 من 466147

تتفُسُ بعضها بعضاً ما لم تنفس البعادة.

قال الربيع: يربد البعداء.

وقد فضَّل أبو بكر - رضي الله عنه - عائشة بنِحل ، وفضَّل الخليفة عمر - رضي الله عنه - عاصم بن عمر بشيء أعطاه إياه ، وفضل عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - ولد أم كلثوم.

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: لو اتصل حديث طاووس ، أنه لا يحل لواهب

أن يرجع فيما وهب إلا الوالد فيما وهب لولده لزعمت أن من وهب هبة -

لمن يستثيبه مثله أو لا يستثيبه - وقُبِضَت الهبة لم يكن للواهب أن يرجع في

هبته ؛ وإن لم يثبه الموهوب له - واللَّه أعلم - .

أحكام القرآن: فصل(فيما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - من التفسير والمعاني في

الطهارات والصلوات):

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: ويقال: إن اليهود قالت: البر فِي استقبال

المغرب ، وقالت النصارى: البر فِي استقبال المشرق بكل حال ، فأنزل الله)

فيهم: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ) الآية.

يعني - واللَّه أعلم - وأنتم مشركون ، لأن البر لا يكتب لمشرك.

فلما حوَّل اللَّه رسوله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد الحرام ، صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر

صلاته مما يلي الباب من وجه الكعبة ، وقد صلى من ورائها والناس معه.

مطيفين بالكعبة ، مستقبليها كلها ، مستدبرين ما وراءها من المسجد الحرام.

قال الله عزَّ وجلَّ: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى)

الأم: باب (جماع ايجاب القصاص فِي العمد) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: فالقصاص إنما يكون ممن فعل ما فيه

القصاص ، لا ممن لم يفعله ، فاخكَم اللَّه - عز ذكره - فَرض القصاص فِي كتابه ، وأبانت السنة لمن هو ؟ وعلى من هو ؟.

أخبرنا الربيع قال:

أخبرنا الشَّافِعِي قال: أخبرنا سفيان ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم أو عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت