فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2282 من 466147

وجعل الفصل السابع: فِي بيان ما يظهر من الأخبار من إطلاق لفظ الجلالة والإله والرب بحسب بطن القرآن وتأويله على الإمام فِي مواضع عديدة، بل هكذا حال بعض الضمائر الراجعة بحسب التنزيل إليه سبحانه، وأن تأويل ما نسبه الله إلى نفسه بإضافته إلى هذه الألفاظ من العبادة، والإطاعة، والمعرفة، والرضا، والسخط، والمخالفة، والفقر، والغنى ... إلى غير ذلك هو ما يتعلق بالإمام كمتابعته، وإقامته، وإطاعته، ورضاه، وسخطه، وسبه، وأذاه، ومخالفته، وغناه، وفقره ... ونحو ذلك. وعَدَّ ذلك من قبيل المجازات العقلية والتجوُّز فِي الإسناد، قال: لكن يظهر فِي بعض ما سنذكره من الأخبار أن فِي ذلك ما هو من قبيل المجاز اللُّغوى أو التشبيه بالمعنى العُرْفى. ثم ذكر بعض ما هو نص فِي بيان المقصود، فذكر من ذلك ما رواه الطبرسى فِي الاحتجاج عن عليّ عليه السلام أنه قال فِي حديث له طويل: إن قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمآءِ إله وَفِي الأَرْضِ اله} ، وقوله: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} ، وقوله: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} .. فإنما أراد بذلك استيلاء أمنائه بالقدرة التي ركبها فيهم على جميع خلقه، وأن فعلهم فعله ... (الخبر) ، وما رواه العياشى فِي تفسيره عن أبى بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: {وَقَالَ اللَّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ الهيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إله وَاحِدٌ} يعني بذلك: لا تتخذوا إمامين إنما هو إمام واحد، وما جاء فِي كنز الفوائد للكراكجى عن عليّ بن أسباط عن إبراهيم الجعفرى عن أبى الجارود عن أبى عبد الله عليه السلام فِي قوله تعالى: {أَاله مَّعَ الله بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} .. قال: أي ءَإمام هدى مع إمام ضلال فِي قرن واحد؟ وما رواه القُمِّى فِي تفسير قوله تعالى: {وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا} .. أن الصادق عليه السلام قال: أي رب الأرض، يعني إمام الأرض، وما جاء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت