وعند الفصل الثاني فِي ذكر الأخبار الصريحة فِي أن بطن القرآن وتأويله، إنما - هو بالنسبة إلى الأئمة - وولايتهم وأتباعهم وما يتعلق بذلك، فكان من جملة الأخبار التي ساقها: ما رواه الكلينى بإسناده إلى أبى بصير قال:"قال الصادق عليه السلام: يا أيا محمد؛ ما من آية تقود إلى الجنة ويُذكر أهلها بخير إلا وهي فينا وفى شعيتنا، وما من آية نزلت يُذكر أهلها بشر وتسوق إلى النار إلا وهي فِي عدونا ومَن خالفنا". وما نقله عن الكافي وتفسير العياشى وغيرهما، عن محمد بن ميمون، عن الكاظم عليه السلام فِي قوله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} .. قال: القرآن له ظهر وبطن، فجميع ما حرَّم الله فِي الكتاب هو الظاهر، والباطن من ذلك أئمة الجور، وجميع ما أحَلَّ الله فِي الكتاب هو الظاهر، والباطن من ذلك أمئة الحق.