{سُبْحَانَهُ} مصدر. {بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} «ما» في موضع رفع بالابتداء، وإن شئت بالاستقرار. {كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ} ابتداء وخبر، والتقدير كلّهم ثم حذفت الهاء والميم.
[سورة البقرة (2) : آية 117]
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117) }
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} خبر ابتداء محذوف. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا رفع (فيكون) .
[سورة البقرة (2) : آية 118]
{وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (118) }
{مِثْلَ قَوْلِهِمْ} مفعول وإن شئت كان نعتا لمصدر محذوف.
[سورة البقرة (2) : آية 119]
{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلاَ تُسْئَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (119) }
{بَشِيراً} نصب على الحال. {وَنَذِيراً} عطف عليه. قال الأخفش سعيد: ويجوز {وَلَا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} بفتح التاء وضم اللام ويكون في موضع الحال تعطفه على «بشيرا ونذيرا» .
[سورة البقرة (2) : آية 120]
{وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (120) }
{وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارى} المصدر رضوان ورضوان ومرضاة ورضى ورضى، وهو من ذوات الواو، ويقال: في التثنية: رضوان، وحكى الكسائي: رضيان وحكى
رضاءا ممدودا وكأنه مصدر راضى. {حَتَّى تَتَّبِعَ} نصب بحتّى وحتى بدل من أن {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ} جمع هوى كما تقول: جمل وأجمال.
{وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارى} المصدر رضوان ورضوان ومرضاة ورضى ورضى، وهو من ذوات الواو، ويقال: في التثنية: رضوان، وحكى الكسائي: رضيان وحكى
رضاءا ممدودا وكأنه مصدر راضى. {حَتَّى تَتَّبِعَ} نصب بحتّى وحتى بدل من أن {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ} جمع هوى كما تقول: جمل وأجمال.
[سورة البقرة (2) : آية 121]