فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22374 من 466147

وإن شئت أسكنت الهاء لثقل الضمّة وكذلك إن جئت بالفاء واللام، «وهو» في موضع رفع بالابتداء. وهو كناية عن الحديث، والجملة التي بعده خبر، وإن شئت كان «هو» كناية عن الإخراج وإخراجهم بدل من هو، وزعم الفراء أنّ «هو» عماد وهذا عند البصريين خطأ لا معنى له لأن العماد لا يكون في أول الكلام. {فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ابتداء وخبر. وقرأ الحسن ويوم القيامة تردّون إلى أشدّ العذاب.

[سورة البقرة (2) : آية 86]

{أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ (86) }

{أُولَئِكَ الَّذِينَ} ابتداء وخبر.

[سورة البقرة (2) : آية 87]

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ (87) }

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} مفعولان {وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ} قال هارون: لغة أهل الحجاز الرّسل بضمتين مضافا كان أو غير مضاف ولغة تميم التخفيف مضافا أو غير مضاف وأخذ أبو عمرو من اللغتين جميعا فكان يخفّف إذا أضاف إلى حرفين ويثقّل

إذا أضاف إلى حرف أو لم يضف. وقرأ ابن محيصن وآايدناه، وقرأ مجاهد وابن كثير {بِرُوحِ الْقُدُسِ} . {أَفَكُلَّمَا} ظرف. {بِمَا لَا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ} حذفت الهاء لطول الاسم أي تهواه. {فَفَرِيقاً} منصوب بكذبتم {وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ} .

[سورة البقرة (2) : آية 88]

{وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَا يُؤْمِنُونَ (88) }

{وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ} ابتداء وخبر مشتقّ من قولهم أغلف أي على قلوبنا غطاء، ومثله {وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ} [فصلت: 5] ، وكذا {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ} [فصلت: 26] ، {وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ} [نوح: 7] وجوز أن يكون غلف جمع غلاف وحذفت الضمة لثقلها فأما غلف فهو جمع غلاف لا غير أي قلوبنا أوعية للعلم وقيل: أي قلوبنا لا تجلى بشيء كالغلف.

[سورة البقرة (2) : آية 89]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت