فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22298 من 466147

احتمل أن تكون بعدها ثالثة ، فقيد بالعشرة ، ليُعلَم أنها كملت.

وأما الحساب ، فإن السبعة المذكورة عقيب الثلاثة تحتمل أن تكون مع الثلاثة كما فِي قوله سبحانه: (وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ)

أي مع اليومين اللذين ذكرا فِي قوله: (خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ) ، ولا بد من هذا لدفع التناقض فِي الآية ، وسياتي فِي موضعه - إن شاء الله - ، فقيد بقوله: (تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ) ليعلم أنها سواها.

والثاني: أن عادة الحساب قد جرت بذكر الجملة بعد التفصيل.

كقول الشاعر:

ثلاثٌ واثنتانِ فهنَّ خمسٌ ... وسادسةٌ تميلُ إلى ثماني

لأن العدد ، إما أن يذكر مفصلا ، ثم يقال:"فذلك"كذا ، فيذكر

مجملاً ، كما فِي الآية ، وإما أن يذكر مجملاً ثم يقال:"منها"، فيذكر

مفصلاً ، كما فِي الآية الأخرى: (اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) .

قوله: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ) .

فيه تقديران أحدهما: أشهر الحج أشهر ، فحذف المضاف من المبتدأ.

والثاني: الحج حج أشهر ، فحذف المضاف من الخبر ، أي إلا ما تفعله

النسأة من قوله: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ) .

والغريب: قول أبي علي: جعل الأشهر حجا لكثرة وقوعه فيها.

قوله: (وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ)

الفعل مجزوم بـ"مَا"و"مَا"منصوب بالفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت