فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22277 من 466147

وجاء فِي الخبر:"أرواحُ الشهداء فِي أجوافِ طيرٍ خُضرٍ تسرحُ فِي الجنةِ".

واستبعد هذا قوم ، وليس فيه استبعاد ، لأن حياتهم ورزقهم وفرحهم فِي القبر

مع امتناع أجسامهم عن التصرف تشبه حال النائم ، وقد قال الله: (وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ) ، ثم إنه يرى فِي نومه أنه يأكل ويشرب ويفرح

ويغتم ، وجثته غير متصرفة كنكاح النائم.

والغريب: ما ذكره القفال: (بَلْ أَحْيَاءٌ) ، أي سيحيون فيثابون ، وقال

أيضا: لا تقولوا أموات بل هم أحياء فِي الدين ، وهذا كقوله: (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ) ، وقال أيضاً: نهوا أن يقولوا للشهداء أموات وأمروا أن

يسموهم"شُهداء"حرمة لهم.

قوله: (وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ)

أي تُحسون بحياتهم: والشعر: علم يحصل بطريق الحواس الخمس.

قوله: (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ) .

أراد بشيء ٍ من الخوف وشيء من الجوع ، وشيء من نقص الأموال

والأنفس والثمرات ، ولم يقل بأشياء ، كيلا يتوهم أنه بأشياء من كل واحد.

(الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ) .

يجوز أن يكون نصباً على الصفة ، ويجوز أن يكونَ مبتدأ.

(أُولَئِكَ) خبره.

قوله: (أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ) .

أي مغفرة ، وقيل: ثناء حسن ، وقيل: رحمة بعد رحمةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت