فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22273 من 466147

الصابغ ، وفي بعض تراجمهم المعمداني ، وهذا الصنف من النصارى يقال

لهم المعمودية.

قال: ووقعت العبارة عن الدين بلفظ الصبغة لخروج الكلام

مخرج المحاجة والمقابلة ، وسمي الدين صبغة لبيان أثره على الإنسان من

الصلاة والصوم والطهور والسكينة ، وسمي الختان صبغة لظهور أثر الدم على

صاحبه.

(قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ) .

وقد أخبر أن إبراهيم وإسماعبل وإسحاق ويعقوب والأسباط سبقوا

اليهودية والنصرانية ، وما كانوا إلا على الدين الذي نحن عليه بعد ظهور

كذبكم فِي قولهم كانوا هوداً أو نصارى.

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ)

الظاهر أن قوله: (مِنَ اللَّهِ) صفة للشهادة ، وهي صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - .

الغريب: قول من قال: تقديره ، ومن أظلم منكم يا معشر اليهود

والنصارى إن كتمتم عن الله شهادة عندكم ، وفي كتابكم أنهم لم يكونوا هودا

ولا نصارى.

العجيب: قول القفال وابن عيسى: إن المعنى: فلا أظلم من الله إن

كتم الشهادة.

و"مِن"الأولى ، بمعنى"في"والثانية للتفصيل.

قوله: (إِلَّا لِنَعْلَمَ) .

كان هشام بن الحكم يقول: بحدوث العلم لله ، ويحتج بالآية ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت