فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22220 من 466147

أحدهما: أن يكون اسماً واحداً ، ويكون محله ها نصباً بـ (أراد)

والثاني: أن يكون (ما) مبتدأ و"ذا"بمعنى الذي وهو خبره ، والجملة بعده

صلته.

(كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ) .

استفهام معناه الإنكار والتعجب والتوبيخ ، وليس للتعجب ، لأنه لا يليق

به - سبحانه - .

(وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا) ، أي نُطَفًا ، لأن ما فارق الحي ميت.

وقيل: مواتًا ، وهو التراب.

وقيل: خاملي الذكر (فَأَحْيَاكُمْ) فِي الدنيا ، (ثُمَّ يُمِيتُكُمْ) عند انقضاء آجالكم.

(ثُمَّ يُحْيِيكُمْ) فِي القبور والنشور ، وقيل: (يُحْيِيكُمْ) فِي القبور ، (ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) للبعث والنشور.

(خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا) .

(جَمِيعًا) نصب على الحال من"مَا"، واستدل من يقول بالإباحة بهذه

الآية ، وعنه جوابان:

أحدهما: لتعتبروا ببعضه ولتنتفعوا ببعضه على وجه ييينه الشارع ، كقوله (حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) ، وقوله:

(لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا) .

والثاني: (خَلَقَ لَكُمْ) دليلأ على الوحدانية

(ثُمَّ اسْتَوَى) الكلام فيه يطول.

والغريب فيه: ما قيل: إنه عبارة عن أنه لم يخلق بعد خلق ما في

الأرض إلاَّ السماء ، فيمن جعل الأرض قبل السماء ، وهو الأظهر ، وهذا في

الكلام كثير ، وفي كلام العجم أكثر.

(فَسَوَّاهُنَّ)

جمع حملاً على المعنى ، لأنه اسم الجنس ، وقيل: جمع سماؤه ، والسبع نصب على البدل ، وقيل أراد منهن فحذف"من"فيكون مفعولا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت