فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22214 من 466147

ولا يكون ذلك إلا مع الأمر ، فإن قدرت مثلهم به أو بهم استقام كلامه.

والتقدير: كأصحاب صيب. فحذف.

والصيب: المطر.

ابن عباس: الصيب: السحاب.

قوله: (فيه) يعود إلى الصيب. وقيل: إلى السماء فيمن ذكر

قال:

فلو رَفَعَ السماءُ إليه قوماً ... لَحِقْنَا بالسماءِ مَعَ السحابِ

وقيل: إلى الليل كناية عن غير مذكور.

الرعد: اسم ملك موكل بالسحاب ، سمي صوته باسمه رعداً ، وقيل: ريح تختنق تحت السحاب ، وقيل: صوت اصطكاك أجرام السحاب ، والبرق: ضرب الملك بسوط من نور.

علي - رضي الله عنه - الرعد ملك ، والبرق ضربه بمخراق من حديد ، وقيل: ما ينقدح من اصطكاك الأجرام ، واحد الأصابع

أصبع ، كلما يمكن أن ينطق به فِي الأصبع من الأبنية فقد تكلموا به.

(عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .

الشيء: ما يذكر ويخبر عنه ، وهو أعم العموم وأخص الخصوص ، هذا

إذا أشرت به إلى واحد بعينه بحضرتك.

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ) .

الأسماء إذا كان فيها الألف واللام ، لا تنادى ب"يا"، لأن"يا"

للتعريف ، والألف واللام للتعريف ، فلا يجمع بينهما إلا فِي اسم الله خاصة.

وقد سبق ، فتوصلوا إلى ندائه بواسطة"أي"، وهو اسم مبهم لا يستعمل إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت