فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22213 من 466147

وشياطن الإنس مردتهم ، وآدم عليه السلام أبوهم ، (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) ، سمى الثاني باسم الأول ازدواجاً للكلام ، وقد يسمى الأول

باسم الثاني ، كقوله: (كما تدين تدان) ، والأول ليس بجزاء ، وقيل: استهزاء الله بهم ما أظهر لهم فِي الدنيا خلاف ما أعدَّ لهم فِي العقبى.

قوله: (اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى) .

الباء فِي الاشتراء يدخل المبذول ، وفي البيع يدخل المطلوب.

واشتقاقه من الشروى وهو المثل.

(فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ)

فجاز وسعة ، كإضافة (مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) .

(وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) إلى الدين ، وقيل: إلى التجارة.

(اسْتَوْقَدَ) : بمعنى أوقد ، وقيل: سأل غيره أن يوقد.

(ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ)

"الباء"هنا بمنزلة"الألف"فِي"اذهب"، وليست كالباء فِي"مررت به"فإنك تقول: ذهب بزيد فهو ذاهب ، ومررت بزيد فهو ممرور به.

(أَوْ كَصَيِّبٍ) .

"أَوْ"هنا - كالواو عند بعضهم: وعند الزجاج: للتخيير ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت