فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22188 من 466147

يشيرُ عمرُ إلى أنَّ أنواعَ الرِّبا كثيرة ، وأنَّ من المُشْتَبِهَاتِ ما لا يتحققُّ دخولُه

في الرِّبا الذي حرَّمه اللَّهُ ، فما رابكم منه فدعُوه.

وفي"صحيح مسلم"عن عمرَ ، أنَّه قالَ: ثلاث وددتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ

-صلى الله عليه وسلم - كانَ عهِدَ إلينا عهْدًا ننتهي إليه: الجَدُّ ، والكَلالةُ ، وأبوابّ من أبوابِ الرَبا.

وبعضُ البيوع المنهيِّ عنها نُهِيَ عنها سدًا لذريعةِ الرِّبا ، كالمُحاقَلةِ.

والمزَابنةِ ، وكذلك قِيلَ فِي النهي عن بيع الطعامِ قبل قبضِهِ ، وعن بيعتينِ في

بيعيةٍ ، وعن ربح ما لم يضمنْ ، وبسطُ هذا موضعُهُ"البيوعُ".

وإنَّما أشرْنَا هنا إلى ما يبيِّنْ كثيرةَ أنواع أبوابِ الرِّبا ، وأنَّها تشملُ جميعَ

المعاوضاتِ المحرمة ، فلذلكَ لمَّا نزلَ تحريمُ الرِّبا نَهَى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن الرِّبا ، وعن بيع الخمرِ ، ليبينَ أنَّ جميعَ ما نُهِيَ عن بيعِهِ داخل فِي الرِّبا المنهيِّ عنه. واللَّهُ أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت