فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22177 من 466147

كعبٍ ، قال: قدمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ ، والناسُ يتكلمونَ بحوائجِهم فِي الصلاةِ ، كما يتكلَّمُ أهلُ الكتابِ ، فأنزلَ اللَّهُ: (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) ، فسكتَ القومُ عن الكلامِ.

وهذا مرسلٌ. وأبو معشرٍ ، هو: نجيحٌ السِّنديُّ ، يتكلمونَ فيه.

وقد اتفقَ العلماءُ على أنَّ الصلاةَ تبطلُ بكلامِ الآدميين فيها عمدًا لغيرِ

مصلحةِ الصلاةِ ، واختلفُوا فِي كلامِ الناسي والجاهلِ والعامدِ لمصلحةِ الصلاةِ.

فأمَّا كلامُ الجاهلِ ، فيأتي ذكرُه - قريبًا.

وأمَّا كلامُ الناسي والعامد لمصلحة ، فيأتي ذكرُه فِي"أبواب سجود السهوِ"

قريبًا - إن شاءَ اللَّه تعالى.

قوله تعالى: (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ(239)

[قال البخاريُّ] :"بابُ: صلاةِ الخوفِ رِجَالاً ورُكْبَانًا":

رَاجِل: قَائِمٌ.

حدَّثنا سعيدُ بنُ يحيى بنِ سعيدٍ القُرشيُّ: أنا أبي: نا ابنُ جُريج عن

موسى بنِ عقبةَ ، عن نافع ، عن ابنِ عمرَ - نحوًا من قولِ مجاهدٍ: إذا

اختلطُوا قيامًا. وزادَ ابنُ عمرَ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -:"وإن كانُوا أكثرَ منْ ذلكَ فليُصَفُوا قيامًا ورُكبَانًا".

وخرَّج مسلم من حديثِ سفيانَ ، عن موسى بن عقبةَ ، عن نافعِ ، عن

ابنِ عمرَ ، قال: صلَّى رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صلاةَ الخوفِ فِي بعضِ أيامه ، فقامتْ طائفة معه ، وطائفةٌ بإزَاءِ العدوِّ ، فصلَّى بالذين معه ركعةً ، ثم ذهبُوا ، وجاء الآخرونَ فصلَّى بهم ركعةً ، ثم قضتِ الطائفتانِ ركعةً ، ركعةً.

قال: وقالَ ابنُ عمرَ: فإذا كان خوف أكثرُ من ذلك فصلِّ راكبًا أو قائمًا

تُومِيءُ إيماءً.

فجعلَ هذ الوجهَ من قولِ ابنِ عُمرَ ، ولم يرفعْه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت