فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22123 من 466147

المقدسِ ، وهو بمكةَ ، فصلَّتِ الأنصارُ قبْلَ قدومِهِ - صلى الله عليه وسلم - إلى بيتِ المقدسِ ثلاثَ حجج ، وصلَّى بعد قدومِهِ ستةَ عشرَ شهرًا ، ثم وجَّههُ اللَّهُ إلى البيت الحرامِ.

وقال قتادةُ: صلتِ الأنصارُ قبلَ قدومِهِ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ نحوَ بيتِ المقدسِ حولينِ.

واستدل من قال: إنَّما صلَّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إلى بيتِ المقدسِ ستةَ عشرَ شهرًا ، أو سبعةَ عشرَ شهرًا ، فدل على أنَّه لم يصلِّ إليه غيرَ هذهِ المدة.

ولكن قد يقال: إنَّه إنَّما أرادَ بعدَ الهجرةِ.

ويدلُّ عليه - أيضًا -: أن جبريلَ صلَّى بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أولَ ما فُرضتِ الصلاةُ عند بابِ البيتِ ، والمصلِّي عند بابِ البيتِ لا يستقبلُ بيتَ المقدس ، إلا أن ينحرفَ عن الكعبةِ بالكليَّة ِ ، ويجعلُها عن شمالِهِ ، ولم ينقلْ هذا أحد [] .

وهؤلاءِ"منهم مَن قال: ذلكَ كانَ باجتهادٍ منه لا بوحي ، كما تقدمَ عن"

ابنِ زيدٍ.

وكذا قالَ أبو العاليةَ: إنَّه صلَّى إلى بيتِ المقدسِ يتألفُ أهلَ الكتابِ.

وفي"صحيح الحاكم"عن ابنِ جريج ، عن عطاءٍ ، عن ابنِ عباسٍ:

(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) ، فاستقبل رسولُ

اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ، فصلَّى نحوَ بيت المقدسِ.

وتركَ البيتَ العتيقَ ، فقالَ الله تعالى:

(سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا) .

يعنونَ: بيتَ المقدسِ ، فنسخَها اللَّهُ وصرفَه إلى بيتِ العتيقِ.

وقال: صحيح على شرطِهِما.

وليس كما قال"فإنَّ عطاءً هذا هو الخُراسانيُّ ، ولم يلقَ ابنَ عامرٍ."

كذا وقعَ مصرَحًا بنسبَتِهِ فِي"كتاب الناسخ والمنسوخ"لأبي عبيدٍ ، ولابنِ

أبي داودَ ، وغيرِهِما.

وقولُ البراءِ:"وكانَ أول صلاة صلاها العصرَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت