فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22121 من 466147

ابنِ عوف ، قالَ: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حينَ قدِمَ المدينةَ ، فصلَّى نحو بيتِ المقدسِ سبعةَ عشرَ شهرًا.

وقالَ سعيدُ بن المسيبِ: صلَّى رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - نحوَ بيت المقدسِ تسعةَ عشرَ شهرًا ، ثم حُوِّلتِ القبلةُ بعدَ ذلكَ قِبَلَ المسجدِ الحرامِ ، قبْلَ بدرٍ بشهرينِ.

ورواه بعضهم ، عن سعيد ، عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ.

والحفاظُ يروْن ، أنَّه لا يصحُ ذكرُ:"سعدِ بنِ أبي وقاصٍ"فيه.

وقيلَ: عن سعيدِ بنِ المسيبِ - فِي هذا الحديثِ -: ستة عشرَ شهرًا.

وكذا قالَ محمدُ بنُ كعبٍ القرظيُّ وقتادةُ وابنُ زيدٍ ، وغيرُهُم: إنَّ

مدةَ صلاتِهِ إلى بيتِ المقدسِ كانتْ ستة عشرَ شهرًا.

وقالَ الواقديُّ: الثبتُ عندنا أنَّ القبلةَ حُوِّلتْ إلى الكعبةِ يوم الاثنينِ.

للنصفِ من رجبٍ ، على رأسِ سبعةَ عشرَ شهرًا.

وعن السُّدِّيِّ ، أنَّ ذلكَ كانَ على رأسِ ثمانيةَ عشرَ شهرًا.

وقيلَ: كانَ بعدَ خمسةَ عشرَ شهرًا ونصف.

ولا خلافَ أنَّ ذلك كانَ فِي السنةِ الثانيةِ منَ الهجرةِ ، لكن اختلفوا فِي أيِّ

شهرٍ كانَ ؛ فقيلَ: فِي رجبٍ ، كما تقدمَ ، وحُكي ذلك عن الجمهورِ ، منهم: ابنُ إسحاقَ.

وقيلَ: فِي يومِ الثلاثاءِ نصفَ شعبانَ ، وحُكيَ عن قتادةَ ، واختارَه محمدُ

ابنُ حبيبٍ الهاشميُّ وغيرُهُ.

وقيلَ: بل كانَ فِي جُمادى الأولِ ، وحُكيَ عن إبراهيمَ الحربيَ ، ورواه

الزهريُّ عن عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ.

وقولُهُ:"وكان يعجبُه - يعني: النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أن تكونَ قبلتُه قبلَ البيتِ"-

يعني: الكعبةَ.

هذا ؛ يشهدُ له قولُ اللَّه تعالى: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت