فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21537 من 466147

الخامس: أنّ أقل القليل لو ورد منه تعالى لكان كثيرا، كما يقال: زلّة العالم كبيرة.

السادس: أنّه أراد: ليس بظالم، ليس بظالم، ليس بظالم تأكيدا للنفي فعبّر عن ذلك ب {لَيْسَ بِظَلَّامٍ} .

السابع: أنّه ورد جوابا لمن قال: (ظلّام) . والتكرار إذا ورد جوابا لكلام خاص لم يكن له مفهوم.

الثامن: أنّ صيغة المبالغة وغيرها في صفات الله سواء في الإثبات، فجرى النفي على ذلك.

التاسع: أنه قصد التعريض بأنّ ثم ظلّاما للعبيد من ولاة الجور.

ويجاب عن الثانية بهذه الأجوبة. وبعاشر: وهو مناسبة رءوس الآي.

{يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ ... (19) }

ومن المجاز إطلاق اسم الكل على الجزء، نحو: {يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ} أي: أناملهم. ونكتة التعبير عنها بالأصابع الإشارة إلى إدخالها على غير المعتاد مبالغة من الفرار، فكأنّهم جعلوا الأصابع.

{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) }

فإنّ المتبادر إلى الذهن الختم بالقدرة، لكن لما تضمّنت الإخبار عن خلق الأرض، وما فيها على حسب حاجات أهلها ومنافعهم ومصالحهم، وخلق السماوات خلقا مستويا محكما من غير تفاوت، والخالق على الوصف المذكور يجب أن يكون عالما بما فعله كليّا وجزئيا، مجملا ومفصلا، ناسب ختمها بصفة العلم.

{وَقُلْنَا يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت