(رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ) وقال (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً) وقال (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً) أي بالالطاف والتأييد وقال تعالى (إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى) أي بالادلة وقال (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) أي بالأدلة وقال (كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ) وقال تعالى (وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ) أي بقبوله لذلك وقال (انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا) وذم تعالى الشيطان وفرعون والسامريّ بما كان منهم من الضلال فالاضلال من الله تعالى مخالف لإضلالهم لا كما يقوله المجبرة والقدرية الذين يضيفون تقدير الفواحش إلى ربهم فنقول إنه تعالى هدى الخلق بالأدلة والبيان ويهدي من آمن بالثواب خاصة ويهديهم أيضا بالالطاف ونقول انه يضل من