فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19289 من 466147

الجواب عنها كالجواب في الخطايا والخطيئات لأنه لما أسند الفعل إلى نفسه تعالى كان اللفظ الأشرف للأكرم فذكر معه الإنعام الأجسم، وهو أن يأكلوا رغدا، ولما لم يسند الفعل في سورة الأعراف إلى نفسه لم يكن مثل الفعل الذي في سورة البقرة، فلم يذكر معه ما ذكر فيها من الإكرام الأوفر، وإذ تقدم اسم المنعم الكريم اقتضى ذكر نعمته الكريمة.

والمسألة الرابعة: في هذه الآية تقديم قوله عز من قائل: {وَقُولُوا حِطَّةٌ} في

سورة الأعراف، وتأخيره في سورة البقرة عن قوله: {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً} .

والمسألة الرابعة: في هذه الآية تقديم قوله عز من قائل: {وَقُولُوا حِطَّةٌ} في

سورة الأعراف، وتأخيره في سورة البقرة عن قوله: {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً} .

الجواب: عن ذلك مما يحتاج إليه في مواضع من القرآن في هذه الآية التي قصدنا الفرق بين مختلفاتها، وهو أن ما أخبر الله تعالى به من قصة موسى عليه السّلام وبني إسرائيل، وسائر الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه، وما حكاه من قولهم قوله عز وجل لهم لم يقصد إلى حكاية الألفاظ بأعيانها، وإنما قصد إلى اقتصاص معانيها، وكيف لا يكون كذلك واللغة التي خوطبوا بها غير العربية، فإذا حكاية اللفظ زائلة وتبقى حكاية المعنى، ومن قصد حكاية المعنى كان مخيرا بأن يؤديه بأي لفظ أراد، وكيف شاء من تقديم وتأخير، بحرف لا يدل على ترتيب كالواو، ولو قصد حكاية اللفظ، ثم وقع في المحكي اختلاف لم يجز، فلو قال قائل حاكيا عن غيره: قال فلان: زيد وعمرو ذهبا وكان هذا لفظا محكيا ثم قال ثانيا قاصدا إلى حكاية هذه اللفظة من كلامه: عمرو وزيد ذهبا لم يجز له ذلك لأنه غير قوله وأخر ما قدمه، وإن قصد حكاية المعنى كان ذلك مرخصا له.

والمسألة الخامسة: في هذه الآية إثبات الواو في قوله: {وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت