وجاءت خلعة دهس صفايا ... يصور عنوقها أحوى زنيم
«1» ومن القطع قول ذي الرّمّة:
صرنا به الحكم وعيّا الحكما «2» قال أبو عبيدة: فصلنا به الحكم . ومنه قول الخنساء:
لظلّت الشّمّ منها وهي تنصار أي: تصدّع وتفلّق «3» . قال أبو عبيدة ، ويقال: أنصارّوا:
فذهبوا .
قال: وصرهن من الصّور وهو القطع .
قال أبو الحسن «4» : وقالوا فِي هذا المعنى ، يعني القطع:
صار يصير ، وقد حكاه غيره ،
الذي له زنمتان فِي حلقه . وظاب التيس وظأبه (مهموز وبدون همز) :
صياحه عند الهياج .
وفي مجاز القرآن: ولون الدّهاس: لون الرمل ، كأنه تراب رمل أدهس .
خلعة: خيار شائه . صفايا: غزار .
(1) انظر التعليق السابق .
(2) البيت فِي اللسان (صور) وفيه: وأعيا بدل عيّا ، ونسبه إلى العجاج ، مع بيتين آخرين ، وذكر الأبيات الثلاثة الدكتور عبد الحفيظ السطلي فِي ملحقات ديوان العجاج 2/ 335 عن اللسان . ولم نجد البيت فِي ديوان ذي الرمة .
(3) مجاز القرآن لأبي عبيدة 1/ 81 ومصراع الخنساء ليس فِي ديوانها ، وهو فِي الأضداد للأصمعي وابن السكيت ص 33 - 187 وللأنباري 23 وتفسير الطبري 3/ 54 والغريبين واللسان/ صور/ وصدر البيت «كما فِي البحر المحيط 2/ 300: فلو يلاقي الذي لاقيته حضن
(4) هو الأخفش الأصغر سبقت ترجمته .