فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19018 من 466147

كذلك ، والآخر: أن تقدّر ما يقوله النحويون فِي قوله: مررت برجل معه صقر صائداً به غداً ، أي مقدّراً الصيد ، فكذلك يكون هنا مقدراً الاستكثار . وليس للجزم اتجاه فِي تستكثر ، ألّا ترى أنّ المعنى: ليس على أن لا تمنن تستكثر ، إنّما المعنى على ما تقدّم .

[البقرة: 260]

اختلفوا فِي ضمّ الصاد وكسرها من قوله جلّ وعزّ:

فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ [البقرة/ 260] فقرأ حمزة وحده:

فَصُرْهُنَ بكسر الصاد .

وقرأ الباقون: فَصُرْهُنَ «1» بضم الصاد .

قال أبو عليّ: «صرت» يقع على إمالة الشيء ، يقال صرته ، أصوره: إذا أملته إليك ، وعلى قطعه ، يقال: صرته أي:

قطعته فمن الإمالة قول الشاعر «2» :

على أنّني فِي كلّ سير أسيره ... وفي نظري من نحو أرضك أصور

فقالوا: الأصور: المائل العنق . ومن الإمالة قوله:

يصور عنوقها أحوى زنيم ... له ظاب كما صخب الغريم

(1) فِي (ط) : زيادة: «إليك» .

(2) لم نعثر على قائله .

(3) البيت فِي أمالي القالي 2/ 52 وكتاب الفرق ص 199 - وفي المصادر الآتية - برواية: يصوع بدل يصور ، قال البكري فِي السمط 2/ 685:

أنشده أبو عبيد فِي الغريب ، وإنما صحّة اتصاله كما أنا مورده:

وجاءت خلعة دبس صفايا ... يصور عنوقها أحوى زنيم

يفرّق بينها صدع رباع ... له ظأب كما صخب الغريم

وقال فِي التنبيه ص 93: هذا ما اتبع فيه أبو علي (القالي) - رحمه الله -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت